حكم دفع قيمة الاضحية للجمعيات الخيرية وتوكيلها في الشراء والذبح
جدول المحتويات
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم دفع قيمة الأضحية للجمعيات الخيرية وتوكيلها في شراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على المستحقين، حيث يلجأ عدد كبير من الأشخاص إلى الجمعيات الخيرية لتولي هذه المهمة لما توفره من تنظيم وسهولة في إيصال الأضاحي إلى الفقراء والمحتاجين، لذلك سيتم من خلال موقع ويكي الخليج التعرف على حكم توكيل الجمعيات الخيرية في الأضحية، وحكم الأضحية عن طريق الجمعيات الخيرية.
حكم دفع قيمة الاضحية للجمعيات الخيرية وتوكيلها في الشراء والذبح
يَجوز دَفع قِيمة الأضحية للجَمعيات الخَيرية وتَوكيلها في الشَراء والذَبح والتوزيع، ولكن الأفضل للمضحي أن يقوم بذبح أضحيته بنفسه، أو أن يشهد ذبحها، وأن يأكل منها، ويتصدق بجزء منها، وفقًا لهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.[1]
اقرأ أيضًا: متى اخر يوم حلاقة الشعر وتقليم الاظافر للمضحي قبل الاضحية
شروط توكيل الجمعيات الخيرية بذبح الأضاحي
يجب مراعاة مجموعة من الشروط عند توكيل الجَمعيات الخَيرية بذَبح الأضاحي، ومن هذه الشروط ما يأتي:[2]
- أن يتم ذبح الأضحية في يوم النحر، أي يوم عيد الأضحى، أو خلال الثلاث الأيام التالية وهي أيام التشريق.
- سلامة الأضحية من العيب أو النقص، فلا يجوز التضحية بالعوراء أو العرجاء أو المريضة.
- ألا يقل سن الأضحية من الإبل عن خمس سنوات، ومن الماعز والبقر عن سنتين، ومن الضأن عن ستة شهور.
- أن يتم توزيع لحوم الأضاحي على فقراء المسلمين.
- إذا كانت الجمعية متولية الأضحية عن مجموعة من الناس فيجب أن يكون لديها كشف بأسماء من يتولونهم، حتى ينوي الذبح باسمه عند الذبح.
اقرأ أيضًا: هل يجوز حلق اللحية في العشر من ذي الحجة للمضحي وغير المضحي
حكم تكميل الجمعية لثمن الاضحية للمساهمين
لا يجوز للجَمعيات الخَيرية أن تُكمل ثَمن الأضحية للمساهمين من المال الذي اؤتمنت عليه، أما إذا كان لدى الجَمعية مال تبرع به أصحاب الجَمعية لتكميل الأضحية فلا ضير في ذلك، إذ يدخل هذا الفعل في باب التبرع أو الصدقة أو قضاء دين أو حاجة.[3]
اقرأ أيضًا: حكم حلق المضحي شعره في العشر الأول من ذي الحجة
حكم إرسال أموال الأضحية لأهل بلد المضحي
يجوز للمسلم أن يرسل الأموال لأهله في بلد آخر لكي يشتروا الأضحية، وينوبون عنه في بلادهم، إذ أكد ابن عثيمين وابن باز أنه لا حرج للشخص في الغربة أو يوكل من أهله من ينوب عنه لكي يضحي ويتمتعون بالأضحية، لأنه لو كان المضحي قد ضحى في بلاد الغربة قد لا يجد من يأكل من أضحيته، أو لا يجد من يتصدق بها له، لذلك فإنّ أهله أولى أن يرسل لهم أموال الأضحية لكي يضحوا في بلادهم.[4]
بهذا قد تم التعرف على حكم دفع قيمة الاضحية للجمعيات الخيرية وتوكيلها في الشراء والذبح كما تم الحديث عن شروط توكيل الجَمعيات الخَيرية بذَبح الأضاحي، وحكم تكميل الجَمعية لثمن الأضحية للمساهمين.
الأسئلة الشائعة
الأضحية سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأفضل شراء الأضحية وذبحها، ولو كان الأفضل التصدق بثمنها حتى لو كان أضعاف مضاعفة لأوضح ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إخراج قيمة الأضحية من الصدقات العينية التي لا تجزئ عن الأضحية.
