ما حكم البعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة
جدول المحتويات
يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم البعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة، وهل يُعدّ ذلك من الآداب المستحبة التي دلّ عليها الشرع أم أنه أمر واجب، خاصة أن الإسلام جاء بتعليم المسلم جميع آداب السلوك والتعامل مع النفس والآخرين، ومن ذلك آداب قضاء الحاجة بما يحقق الستر وصون العورات والابتعاد عن أماكن رؤية الناس، لذلك يحرص المسلمون على معرفة الحكم الشرعي الصحيح لهذه المسألة، وفي موقع ويكي الخليج نسلّط الضوء على حكم البعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة، بالإضافة إلى بيان أهم الآداب المستحبة التي ينبغي للمسلم الالتزام بها عند قضاء حاجته.
حكم البعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة
البُعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة هو: واجب، ويُقصد بالابتعاد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة في الإسلام هو الاستتار عنهم، حتى لا يراه أحد في حال أراد المسلم قضاء حاجته في مكان مفتوح لا يوجد فيه مراحيض، فيذهب إلى مكان بعيد لا يراه فيه أحد، ويقضي حاجته هناك، وقد دلّ على ذلك على ذلك حديث المغيرة بن شعبة قال: (كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفرٍ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- حاجته فأبعد في المذهب)[1].[2]
ما الذي يستحب عند قضاء الحاجة
هناك عدد من الأمور المُستحب للمسلم القيام بها عند قضاء حاجته، وهذه الأمور هي: [3]
- تغطية العورة وسترها عند الهمّ بقضاء المسلم لحاجته.
- تطهير الثوب والجسد إذا أصابه شيء من الغائط أو البول عند قضاء الحاجة.
- الاستنجاء بالماء أو بأي شيء طاهر آخر أو الاستجمار بالحجارة أو المناديل وما شابهها إذا لم يكن هناك ماء، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتطهّر بالماء بعد قضائه لحاجته.
- قضاء الحاجة بعيداً عن أعين الناس إذا لم يكن هناك مكان مغلق لقضائها.
- أن يبادر المسلم بترديد هذا الدعاء متى دخل إلى بيت الخلاء: (اللهم إِني أعوذ بك من الخُبْث والخبائث)، وعند الخروج يقول: (غفرانك).
- أن يتم الدخول بالرجل اليسرى إلى بيت الخلاء، ويتم الخروج بالرجل اليمنى.
مقالات مقترحة
نرشح لك قراءة المقالات المقترحة الآتية:
ختاماً؛ تم تسليط الضوء على حكم البعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة، فقد تم إيضاح الحكم الشرعي الذي يترتب على تلك المسألة، كذلك ذُكر بعض الواجبات المستحبة عند قضاء المسلم لحاجته.
الأسئلة الشائعة
لأن الحمّام مكان غير مناسب للكلام، فلا يجوز الكلام في الحمام إلا للضرورة لأنه مكان غير طاهر وتكثر فيه الشياطبن والنجاسات.
يُحرم قضاء الحاجة في: المساجد، وعند القبور، وفي أماكن تجمّع الناس، وفي الطرقات، وتحت الشجر المثمر، وفي المياه الراكدة، وفي الظل الذي يستظل به الناس وما شابه ذلك من أماكن.
وذلك خوفاً من أن يصيب الإنسان شيئاً من هذا البول دون أن يشعر، فيقع في الوسواس، وأما إذا تبوّل في مكان فيه تصريف وأتبعه ماء، فلا حرج في ذلك.
لا حرج في تبوّل المسلم واقفاً خاصة إذا كان هناك حاجة للتبوّل واقفاً، ولكن بشرط أن يكون المكان مستوراً وبعيداً عن أعين الناس، ولا يرى فيه أحد عورة البائل، ولا يصل إليه شيء من بوله.
