هل يغسل شهيد الزلزال
يتساءل الكثير من المسلمين هل يغسل شهيد الزلزال؟ وهل يعامل معاملة شهيد المعركة في الأحكام الجنائزية؟ يُعد الزلزال من آيات الله العظيمة التي تستوجب التوبة والاستغفار، ومن مات فيه يُرجى له أجر الشهادة، ولأن التمييز بين شهيد الدنيا والآخرة أمر ضروري في الفقه الإسلامي، يسعدنا عبر موقع ويكي الخليج أن نوضح لكم بالتفصيل حكم غسل الميت في الزلزال وكيفية التعامل معه شرعاً، لتوضيح الحقائق الدينية المرتبطة بهذا المصاب الجلل.
هل يغسل شهيد الزلزال
نعم؛ يُغسل شهيد الزلزال إذا كان هناك إمكانيّة لغسله مثله مثل الميت العادي، وأما إذا لم يكن هناك إمكانيّة لغسله بسبب كثرة الجروح والكسور والرضوض التي في جسده، فيتم صب الماء عليه صباً فقط لتطهيره، وإذا كان يصعب صبّ الماء عليه خوفاً من تقطّع جسده أو تفتته، فيتم اللجوء إلى تيميمه بالتراب، وقد أفتى الشافعيّة إلى أن الانتقال إلى تيميم شهيد الزلزال يكون فقط عند عدم القدرة على غسل جسده بالماء نتيجة تفتت الجسد وتهتّكه، لذا يتم اللجوء إلى هذا الخيار.[1]
هل الذي يموت تحت الهَدم شهيد
الميّت تحت الهدم يعتبر شهيداً، وقد دلّ على ذلك حديث جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الشهادةُ سبعٌ سوى القتلُ في سبيلِ اللهِ؛ المقتولُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ، والمطعونُ شهيدٌ، والغريقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيد، والمبطونُ شهيدٌ، وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ، والذي يموتُ تحتَ الهدْمِ شهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدة)[2]، والسبب في اعتبار صاحب الهَدم درجة من درجات الشهادة؛ لشدّة الألم والمعاناة التي يكون عليها مَن مات تحت الهَدم.[3]
مقالات مقترحة
نرشح لك قراءة المقالات المقترحة الآتية:
- دعاء الزلزال والهزات الأرضية مكتوب مستجاب
- هل الخسوف علامة من علامات يوم القيامة؟
- هل الخسوف غضب من الله
ختاماً؛ تمت الإجابة عن تساؤل هل يغسل شهيد الزلزال؟ فقد تم تسليط الضوء على هذه المسألة، كذلك ذُكر فيما إذا كان الشخص الذي يموت تحت الأنقاض شهيداً أم أنه غير شهيد؟ ومن هم الشهداء السبعة عند الله تعالى.
الأسئلة الشائعة
شهيد المعركة، الذي يموت مطعوناً، والذي يموت غارقاً في البحر، وذات الجنب، والذي يموت نتيجة معاناته من داء في البطن، والذي يموت نتيجة حريق، والذي يموت تحت الأنقاض، والمرأة التي تموت بجمع.
هو الذي يالموت نتيجة سقوط وانهدام بيته عليه، أو مَن وقع عليه جدار و حائط أو سقف أي كان وأدى ذلك لوفاته، فإنه يعتبر شهيداً.
أفضل الشهداء عند الله تعالى، هو الذي يموت في ساحة المعركة عند لقائه للأعداء، فيموت مقبلاً غير مدبر، فهذا لا يتم غسله تكريماً له، ويحشر مع الأنبياء والصديقين.
تأمين الشهيد من فتنة القبر وعذابه هو أمر لا يعلم به سوى الله تعالى، وقد ورد ما يدل على تأمين الشهيد من فتنة القبر وعذابه، ولكن اختلف العلماء في مدى صحة الحديث من عدمه.
