شروط الذكاة وسننها ومكروهاتها
جدول المحتويات
الذكاة هي الطريقة الشرعية لذبح الحيوان سواء كان غنمًا أو إبلًا أو بقرًا أو غيرها، وتتم وفق ضوابط محددة لتحقيق الشرعية والحلال في اللحم، فقد تكون بالذبح كما في الغنم أو بالنحر كما في الإبل، وتشمل شروط الذكاة أن يكون الذابح مسلمًا عاقلًا، وأن يذكر اسم الله عند الذبح، وأن يتم قطع الحلقوم والودجين والشريانين، مع مراعاة عدم إهلاك الحيوان أو تعذيبه، كما توجد سنن الذكاة، مثل استخدام أداة حادة وتسهيل الذبح وسرعة الفصل، وهناك مكروهات يجب تجنبها كالتعمد في إيذاء الحيوان قبل الذبح أو الذبح أمام حيوانات أخرى، وفي موقع يكي الخليج سيتم تسليط الضوء على أهم شروط الذكاة الشرعية، والسُنن والمكروهات المتعلقة بها، لبيان الطريقة الصحيحة لأداء هذه العبادة وفق الشريعة الإسلامية.
شروط الذكاة وسننها ومكروهاتها
الذكاة هي وسيلة لإخراج الدم الضار من الذبيحة والذي يؤدي إلى الإضرار بالإنسان إذا أكله، ومن أهم الشروط التي يجب توافرها بالذكاة الشرعيّة للحيوانات هي الآتي: [1]
- العقل، فيُشترط للشخص الذي يريد التذكية أن يكون عاقلاً، فغير العاقل، أو المجنون، أو الصغير لا يجوز لهم التذكية.
- أن يكون المُذكّي مسلماً، سواءً كان رجلاً أو امرأة.
- أن تكون الأداة المستخدمة في التذكية حادّة، بحيث تجرح الحيوان، وتسيل دمه مجرد وضعها على عنقه.
- خروج الدم من الحيوان المُذكّى عن طريق قطع المريء، والحلقوم، والودجين.
- أن يكون الحيوان المُذكّى به مما يُباح أكله.
- أن يبدأ المُذكي ذكاته بالتسمية بالله تعالى، فلا تصح الذكاة بدون تسمية.
سنن الذكاة
من أهم السنن التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند ذبح الحيوان هي الآتي:[1]
- الرفق بالحيوان، وذلك عن طريق استخدام أداة ذبح حادة تقضي على الحيوان بمجرد وضعها على رقبته حتى تخرج روحه بسرعة، وذلك عن طريق قطع مجاري النفس جميعها عنه.
- استقبال القبلة للذابح والذبيحة، فالذبيحة يجب توجيهها نحو القبلة عند تذكيتها، كذلك الذابح يجب أن يتوجه إلى القبلة.
- وضع الحيوان المراد تذكيته على جنبه الأيسر عند الذبح مع رفع رأسه إلى أعلى، لأن ذلك يُسهّل على المُذكي إمساك السكين بيده اليمين، وإمساك رأس الذبيحة بيده اليسار.
- وضع المُذكّي رجله اليمنى على رقبة الحيوان الذي يريد تذكيته حتى لا يهرب.
- عند الذبح يقول المذكّي: بسم الله، الله أكبر.
- ذبح الحيوان من بهيمة الأنعام كالغنم، والبقر وهو ممدد على الأرض، بينما يكون تذكية الإبل عن طريق نحرها بالعنق، وهي واقفة، ومربوطة اليد اليُسرى.
- الترفق بالذبيحة المُذكاة، فلا يؤذيها بالضرب، أو الركل، أو الرفس، ولا يجرها جراً إلى مكان الذبح، لأن ذلك يؤذيها ويضرها.
مكروهات الذكاة
هناك عدد من المكروهات التي يجب تجنبها عند تذكية الحيوان، وهذه المكروهات هي الآتي:[2]
- أن يسنّ المُذكّي السكين والذبيحة تنظر إلى ذلك وتشاهده.
- أن يُذكّي الشخص الأضحية أو الذبيحة، والذبيحة الأخرى تنظر إلى عمليّة الذبح وتشاهدها.
- أن يذبح المُذكّي ذبيحته بأداة غير حادة، لأن ذلك فيه تعذيب للحيوان.
- أن يقوم المذكّي بسلخ الذبيحة، أو كسر عنقها، بل يجب التأكّد من موت الذبيحة، ثم يتم مباشرة السلخ والتقطيع لها.
- توجيه الذبيحة لغير اتجاه القبلة.
مقالات مقترحة
نرشح لك قراءة المقالات المقترحة الآتية:
- هل يأثم المضحي إذا أخذ من شعره قبل الذبح؟
- هل يجوز ذبح الاضحية امام اضحية اخرى وهل تصير حراما لو ذبحت
- هل يجب على اهل المضحي عدم الحلق وتقليم الأظافر
في نهاية الأمر، تمت معرفة شروط الذكاة وسننها ومكروهاتها حيث ذُكرت أهم شروط الذكاة، وأهم سننها، كذلك ذُكرت المكروهات التي يجب اجتنابها عند تذكية الحيوان.
الأسئلة الشائعة
لا يجوز للمسلم أن يباشر بالذبح بدون أن يبدأ بالبسملة، ولكن إذا نسي المسلم البسملة عند الذبح، فذبيحته تؤكل وذبحه صحيح وحلال.
الأصل أن يتم ذبح الحيوان بتوجيهه إلى اتجاه القبلة، وأما مَن ذبح الحيوان بدون توجيهه إلى القبلة، فذلك لا يؤثر على صحة ذبحه، فالذبح صحيح، لأن استقبال القبلة مستحب وليس واجب.
تكون الذكاة عن طريق قطع المُذكّي لحلقوم ومريء وودجيّ الحيوان المُذكى به، والودجين هما عرقان محيطان بالرقبة إذا قُطعا أصبح الدم أكثر وأسرع خروجاً من جسد الحيوان.
الذكاة نوعان هما: الذكاة الاختيارية وهي التي تكون بذبح الحيوان أو نحره، وأما النوع الثاني فهو: الذكاة الاضطرارية وهي: التي تكون بعقر الحيوان إذا فرّ من الذبح ولم يُقدر عليه لهيجانه، أو هروبه، أو وقوعه في بركة ماء، والعقر يكون بذبح الحيوان جرحاً يؤدي لخروج روحه.
